أجمل ما في (حرية الانترنت) أنها في غيبة الرقيب - تعطيك الفرصة لتعرف حصتك من (نبل) السلوك ونصيبك من (طهارة) الضمير ..

الثلاثاء، 11 يناير 2011



لم آكن آعلم ان الايام كفيلةً بأن تنسينا لحظآت عصيبة مرت من الماضي ...إلاعندما فعلاً نسيت ... ولكنها في الوقت نفسه تبقى ( ذكرى)

ولكن ذكرى  يتطاير غبارها بمجرد تذكرها ...

فهذا النوع من الذكرى للماضي الاليم الذي لانحبه مفرح ... لانك بمجردأن تتذكره  تفرح أنه ذهب ولن يعود ...وأنك الآن آفضل ....

فلنرفع آيدينا لله عز وجل ونحمده ونشكره على الايام الغير جميلة التي مضت ولن تعود ... وآننا الان في آحسن وأفضل حال ....

( الحمدلله ...الحمدلله ...الحمدلله )

>>> بقلمي رآما ...





هناك 3 تعليقات:

نيللي علي يقول...

وحشتينى ياراما جداااااااا فينك

تانى حاجه مقلتك تحفه فعلا الذكريات المؤلم الواحد بيتمنى يعملها دليت حتى ميفتكرهاش وفعلا لما بيفتكرها بيحمد ربنا على انها عديت بس تعرفى مجرد تذكرها ساعات بيوجع القلب

اما ذكريات الحلوه الواحد لما بيفتكرها بيكون مبسوط

ح‘ـنآن الزهراني . . يقول...

.. صباحكَ .. ابتسامهَ طفلهَ ..

.. الخيانهَ ي صديقهَ شبيهَ بخيانهَ العكازَ لذلكَ الاعمىَ ،
ك طعمَ العلقمَ .. تنسيناَ حلاوهَ تلكَ الايام ..
وترميَ الجسدَ فوقَ اشلاءَ .. ما تبقيَ منَ القلبَ ..

.. رأمـأ
تناثرَ الربيعَ بينَ حروفكَ .. ي صاحبهَ الحبر العطريَ

ازورَ حرفكَ بخفيهَ .. حتيَ لا ازعجَ .. فراشاتكَ

~رآمـــا~ يقول...

نيللي ..
اهلا ياقلبي وانتي وحشتيني انا موجودة بس مشاغل الدنيا والسفر اشغلني ... شكرا لتواجدك واهتمامك ياعسل ...
نورتيني ...

حنان الزهراني ..
اهلا بتواجدك وطلتك ...